أحمد الرجب والذكاء الاصطناعي… شاب عراقي يلاحق المستقبل بعينٍ علمية

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 06:13 م

أحمد الرجب خبير تكنولوجيا

أحمد الرجب خبير تكنولوجيا

كتب / هبه حسن

في ظل التسارع الهائل الذي يشهده العالم في مجال التكنولوجيا، يبرز اسم أحمد حمد رجب كأحد الوجوه الشابة الطموحة التي اختارت أن تكون في قلب هذا التحول الرقمي. فبينما تتجه الدول والمؤسسات إلى تبني التقنيات الذكية، يسعى أحمد إلى بناء مساره العلمي والمهني في مجال الذكاء الاصطناعي، إيمانًا منه بدوره المحوري في تشكيل ملامح المستقبل.

أحمد الرجب خبير تكنولوجيا

أحمد الرجب، طالب في كلية الهندسة بجامعة آشور، وجد في تخصص الذكاء الاصطناعي المجال الأقرب إلى شغفه بالعلم والتطوير. ولم يكن هذا الاختيار وليد اللحظة، بل نتيجة متابعة واعية للتغيرات المتسارعة التي أحدثتها هذه التقنية في مختلف القطاعات الحيوية، من الطب والتعليم إلى الصناعة والخدمات. ويرى أحمد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة تفرضها متطلبات العصر الحديث.

خلال مسيرته الجامعية، يحرص أحمد على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، إدراكًا منه بأن المعرفة النظرية وحدها لا تكفي لبناء مهندس قادر على مواكبة سوق العمل. ولهذا، يشارك في تنفيذ مشاريع برمجية، ويهتم بالبحث والتجربة، إلى جانب متابعته المستمرة لأحدث التطورات العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي. ويؤكد أن تحويل الأفكار العلمية إلى حلول عملية هو التحدي الحقيقي لأي مهندس ناجح.

ويولي أحمد الرجب اهتمامًا خاصًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، حيث يرى أن الأنظمة الذكية قادرة على إحداث نقلة نوعية في تشخيص الأمراض، وتحسين دقة القرارات الطبية، وتسريع إجراءات العلاج، بما ينعكس إيجابًا على حياة المرضى. 

كما يعبّر عن اهتمامه باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصناعي، لا سيما في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل نسب الأخطاء البشرية.

طموح أحمد الرجب  لا يتوقف عند حدود الدراسة الجامعية، بل يتجاوزها إلى السعي للمشاركة في مشاريع ابتكارية تخدم المجتمع المحلي وتنسجم مع التطورات العالمية. ويؤمن بأن الشباب العراقي والعربي يمتلك طاقات فكرية وإبداعية كبيرة، تحتاج فقط إلى بيئة داعمة وفرص حقيقية لإثبات الذات على الساحة الدولية.

وفي ختام رؤيته، يؤكد أحمد الرجب أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تخصص أكاديمي، بل وسيلة لبناء مستقبل أكثر تقدمًا وإنسانية. ومن خلال عزيمته وشغفه، يطمح لأن يكون نموذجًا لشاب يوظف العلم والتكنولوجيا في خدمة الإنسان، ويسهم في رسم عالم أكثر ذكاءً واستدامة.

search