منوعات وصحة

سبحانة الخلاق.. تعرف على أوجه التشابه بين محمية رأس محمد وأرجن بمورتنيا

مَثَل مصري قديم يتحدث عن تشابه الأشكال بين البشر، ولكن عندما يكرره خبراء الطبيعة يجب أن نتوقف هنا للحظة، مملكة الله شاسعة وجميلة، لكل منها روح مختلفة، يصعب أن تتشابه مع الأخرى، ربما تتشابه في العادات والتقاليد والثقافات، لكن دائمًا الطبيعة هي خالقة الجمال بكل تفاصيلها، تفاجئنا يوميًا بأن المنسق الأول هو الله.

وحينما تكون في مكان ما وترى مشهدًا معينًا يذكرك بمكان بعيد، حينها فقط ستعرف أن هناك توأمًا للطبيعة بكل تفاصيلها.

وسنتعرف مع موقع 360 مباشر أوجه التشابه بينهما:

1- رأس محمد هي أكبر محمية طبيعية في مصر في جنوب سيناء، تغطي مساحة 850 كم مربع تقريبًا، وتحديدًا على بعد 12 كم من شرم الشيخ، تجاور خليج العقبة شرقًا وخليج السويس غربًا، عند التقاء خليج السويس وخليج العقبة.

تقع محمية حوض أرجين في موريتانيا على بعد حوالي 200 كم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط و180 كم من الجنوب إلى الشمال، وتمتد محمية حوض أرجين على طول ساحل المحيط الأطلسي من رأس تمليس في وسط المامجر إلى خليج الكلاب وجزيرة تيدرا، وتجتذب ملايين الطيور المهاجرة من جميع أنحاء العالم.

2- تم إعلان محمية رأس محمد محمية طبيعية في عام 1983 ومن أهم أنشطتها الغوص والسباحة، في طرفها الشرقي توجد مياه وجدران صخرية لخليج يتميز بأنواع نادرة من الشعاب المرجانية، وقناة من أشجار المانغروف بطول 250 متر تقريباً، تفصل بين شبه جزيرة رأس محمد وجزيرة بايلا.

أنشئت محمية حوض أركوين في عام 1976 لحماية التنوع البيئي ويحكمها قانون محدد (رقم 2000-024) على مساحة 12,000 كيلومتر مربع، بما في ذلك 180 كم من الساحل، أي ثلث الساحل الموريتاني.

3- تتميز محمية رأس محمد بالشواطئ المرجانية في أعماق البحر والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأنواع المائية النادرة، وتحيط الشعاب المرجانية بالمحمية من جميع الجهات، وقد تم إعلانها موقعاً للتراث الطبيعي العالمي في عام 1983.

صُنفت محمية مستجمع مياه أرجن في موريتانيا كأرض رطبة ذات أهمية دولية من قبل اتفاقية رامسار في عام 1982 وأدرجتها اليونسكو كموقع للتراث الطبيعي العالمي في عام 1989.

4- تعد محمية رأس محمد موطناً للعديد من الطيور المهاجرة، بما في ذلك طيور البلشون والنورس، وهي طريق مهم لهجرة الطيور، حيث توفر الغذاء والراحة للطيور في طريق عودتها إلى أفريقيا من أوروبا وآسيا.

تساعد التيارات المائية في محمية حوض أرجن في موريتانيا على توفير جو ملائم لتكاثر العديد من أنواع الأسماك التي تهاجر عبر المياه إلى جانب هجرة مئات الطيور التي يصل عددها إلى 200 نوع، بما في ذلك الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، ويبلغ مجموعها حوالي 2.5 مليون طائر.

.
.

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى